غيبتك عن فكري ليالٍ طويلة ... غادرت مخيلتي بقراري الصارم ولكن لماذا عدت؟؟!... لماذا شكلت كوابيسي في نومي وصحوي ؟!.. لماذا حكمت على قلبي بالشقاء والتعاسة ؟!... سامحني أرجوك ... لن أصمت على أفعالك الحمقاء تلك ... لم أرَ فيك فيما قبل سوى قلبك الأبيض ذاك ... لم تسمع أذناي إلا نبضات قلبك التي تناغمت مع نبضاتي و أنفاسي بعدما لقنتها تعاليم الحب والحياة ... لماذا تحولت يا حبيبي الودود وصديقي الحميم الذي دستُ على مشاعري حتى لا يتحمل قلبه مصير تعاستي لعدوي اللدود ... آه يا عدوي كم أحبك ولكن تصرفاتك الأخيرة تدفعني لمحاربتك بحروفي ... أرجوك سامحني فسهامي لن تصيب قلب حبيبي كسهامك بل ستهيج الريح حولها لتشعرك بجروحك وتعلن لحن رحيلك الأبدي من سمائي ... اعذرني على قسوتي فقد طقت للنوم بلا كوابيسك التي تخنق عبراتي المحبة ... جعلت من جنوني مسكني فلا تتعجب شتات حروفي وتصرفاتي البلهاء ... سأختم بحبي لك وحقدي على الزمان وحزني عليك لأنك ضحية قلبي الضعيف القوي ...